السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

671

تعليقات نقض ( فارسى )

و ذكر أبو الحسين هلال بن المحسّن بن ابراهيم الصابى في كتاب الوزراء انّه توفّي في سنة تسع و خمسين و ثلاثمائة » . ابن خلكان در ترجمهء ابن العميد أبو الفضل محمد گفته : « و كان متوسّعا في علوم الفلسفة و النجوم و أمّا الأدب و الترسّل فلم يقاربه فيه أحد في زمانه و كان يسمّى الجاحظ الثّانى و كان كامل الرياسة جليل القدر ، من بعض اتباعه الصاحب بن عبّاد المتقدّم ذكره ، و لأجل صحبته قيل له : الصاحب ، و كان له في الرسائل اليد البيضاء ، قال الثعالبي في كتاب اليتيمة : كان يقال : بدئت الكتابة بعبد الحميد و ختمت بابن العميد و قد تقدّم ذكر عبد الحميد ، و كان الصاحب بن عبّاد قد سافر الى بغداد فلمّا رجع اليه قال له : كيف وجدتها ؟ - فقال : بغداد في البلاد كالاستاذ في العباد و كان يقال له الاستاذ . و كان سائسا مدبّرا للملك قائما بحقوقه ، و قصده جماعة من مشاهير الشعراء من البلاد الشاسعة و مدحوه بأحسن المدائح فمنهم أبو الطيّب المتنبّى ورد عليه و هو بأرّجان و مدحه بقصائد إحداها التي أوّلها : باد هواك صبرت ام لم تصبرا * و بكاك ان لم يجرد معك او جرى منها ارجان ايّتها الجياد فانّه * عزمي الّذي يذر الوشيح مكسّرا لو كنت أفعل ما اشتهيت فعاله * ما شقّ كوكبك العجاج الاكدرا امّي أبا الفضل المبرّ أليّتي * لا يمّمنّ أجلّ بحر جوهرا أفتى برؤيته الأنام و حاش لي * من ان أكون مقصّرا أو مقصرا من مبلغ الأعراب انّي بعدها * شاهدت رسطاليس و الاسكندرا و مللت نحر عشارها فأضافنى * من ينحر البدر النضار لمن قرى و سمعت بطليموس دارس كتبه * متملّكا متبدّيا متحضّرا و لقيت كلّ الفاضلين كأنّما * ردّ الاله نفوسهم و الأعصرا نسقوا لنا نسق الحساب مقدّما * و أتى فذلك اذ أتيت مؤخّرا